مجموعة مؤلفين

297

موسوعة تفاسير المعتزلة

سورة القلم ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة القلم ( 68 ) : آية 10 ] وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 ) وقال ( البلخي ) : المهين الفاجر - في هذا الموضع « 1 » - . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة القلم ( 68 ) : آية 51 ] وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) قال ( البلخي ) : المعنى إنهم كانوا ينظرون إليه نظر عداوة وتوعد ، ونظر من بهم به ، كما يقول القائل : يكاد يصرعني بشدة نظره قال الشاعر : يتعارضون إذا التقوا في موطن * نظرا يزيل مواضع الاقدام « 2 » أي ينظر بعضهم إلى بعض نظرا شديدا بالبغضاء والعداوة ، ونظر يزيل الأقدام عن مواضعها أي يكاد يزيل « 3 » . سورة نوح ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة نوح ( 71 ) : آية 24 ] وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 ) أ - وقال ( البلخي ) : لا تزدهم إلّا منعا من الطاعات عقوبة لهم على كفرهم ، فإنهم إذا ضلوا استحقوا منع الألطاف التي تفعل بالمؤمنين فيطيعون عندها ، ويمتثلون أمر اللّه ، ولا يجوز أن يفعل بهم الضلال عن الحق ، لأنه سفه فتعال اللّه عن ذلك علوا كبيرا « 4 » . ب - وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا . . . قال البلخي : لا تزدهم إلّا منعا

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 10 / 77 . ( 2 ) القرطبي 18 / 256 وهو مروي مع اختلاف . ( 3 ) الطوسي : التبيان 10 / 92 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 10 / 143 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 138 مع اختلاف يسير .