مجموعة مؤلفين

257

موسوعة تفاسير المعتزلة

محمد بن محمد بن النعمان ( رضي اللّه عنه ) ، والبلخي ، وجماعة من المعتزلة البغداديين « 1 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 86 ] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 ) احتجّ الكعبي بهذه الآية على أن القرآن مخلوق ، فقال : والذي يقدر على إزالته والذهاب به يستحيل أن يكون قديما بل يجب أن يكون محدثا « 2 » . ( 8 ) قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 105 ] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 ) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ . . . قال ( البلخي ) : يجوز أن يكون أراد موسى ، ويكون ذلك كقوله وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ « 3 » ، ويجوز أن يكون أراد الآيات فكنى عنها بالهاء وحدها ، دون الهاء والألف ، ويريد أنزلنا ذلك ، كما قال أبو عبيدة قال أنشدني رؤبة : فيه خطوط من سواد وبلق * كأنه في العين توليع البهق فقلت له : إن أردت الخطوط فقل كأنها ، وإن أردت السواد والبياض ، فقل : كأنهما ، قال : فقال لي : كأن ذلك وتلك « 4 » . سورة الكهف ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 9 ] أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 ) واختلفوا في معنى وَالرَّقِيمِ . . . وقال سعيد بن جبير : هو لوح من

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 288 و 289 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير 21 / 45 . ( 3 ) سورة الحديد 25 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 6 / 530 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 6 / 300 .