مجموعة مؤلفين
237
موسوعة تفاسير المعتزلة
وقال ( البلخي ) : ليس يمتنع أن يخافوا من أهوال يوم القيامة وإن علموا أن مصيرهم إلى الجنة والثواب « 1 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 64 ] لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) فصل : فيما نذكره من الجزء السابع من تفسير البلخي ، من أول قائمة منه ، باسناده عن عبادة بن الصامت قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قوله لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال " هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له « 2 » " . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 73 ] فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 ) قوله وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ . . . . وقال ( البلخي ) : يجوز أن يكون أراد به جعل منهم رؤساء في الأرض وأهلك باقي أهل الأرض أجمع لتكذيبهم لنوح « 3 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 74 ] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ( 74 )
--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 5 / 410 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 5 / 211 قطعة من الكلام . ( 2 ) ورد الخبر في سنن الترمذي ج 4 ، ص 534 ، باب 3 من كتاب الرؤيا ح 2275 ، سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1283 ، باب الرؤيا الصالحة . . ح 3898 ، الدر المنثور ج 4 ، ص 374 - 377 ذيل الآية . وراجع النص في سعد السعود للنفوس لابن طاووس ص 321 و 322 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 5 / 410 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 5 / 211 .