مجموعة مؤلفين

217

موسوعة تفاسير المعتزلة

ذي مخلب من الطائر ، وكل ذي حافر من الدواب . ويسمى الحافر ظفرا مجازا ، كما قال الشاعر : فما رقد الولدان حتى رأيته * على البكر يمريه بساق وحافر « 1 » فجعل الحافر موضع القدم « 2 » . سورة الأعراف ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) إنها ( أي أوائل السور ) أسماء للسور ، وهو قول الحسن ، و ( البلخي ) ، والجّبائي ، وأكثر المحصلين « 3 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 8 ] وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وقيل في معنى الوزن في الآية أربعة أقوال : وقال مجاهد : الوزن عبارة عن العدل في الآخرة وإنه لا ظلم فيها على أحد ، وهو قول ( البلخي ) « 4 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 16 إلى 17 ] قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ( 17 ) أ - وقيل في معنى أَغْوَيْتَنِي ثلاثة أقوال : أحدها - قال أبو علي ، و ( البلخي ) : معناه بما خيبتني من جنتك ، كما قال الشاعر : فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يعولا يعدم على الغي لائما

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 267 و 277 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . 1 / 299 وما بين المعكوفتين لم يرد عنه الحلي . ( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 305 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 185 ( قطعة من الكلام ) . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 340 . ( 4 ) قائله جبيهاء الأسدي . وفي اللسان ( حفر ) .