مجموعة مؤلفين

189

موسوعة تفاسير المعتزلة

وغيره : نسخ ذلك بنهيه عن المثلة « 1 » . ( 16 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 41 ] يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 41 ) أ - وقوله : وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ في الفتنة ثلاثة أقوال . . . : الثالث - قال الحسن ، وأبو علي ، و ( البلخي ) : من يرد اللّه عذابه ، من قوله " يوم هم على النار يفتنون " ، أي يعذبون « 2 » . ب - وقوله أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ قيل فيه قولان : . . . الثاني - قال ( البلخي ) وغيره : ( لم يرد أن يطهرها من الكفر بالحكم بأنها بريئة منه مندوحة بضده ) « 3 » . ( 17 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 44 ] إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( 44 )

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 505 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 523 و 524 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 524 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 337 .