مجموعة مؤلفين
15
موسوعة تفاسير المعتزلة
الصلاة « 1 » ، والآية 110 من السورة نفسها يرى الجبّائي بأنها نزلت في الخائنين أو المجادلين « 2 » ، وأما الآية 137 من السورة نفسها ، فيقول الجبّائي : « بأنها نزلت في قوم كانوا آمنوا ثم ارتدوا ، ثم آمنوا ، ثم كفروا ، ثم ازدادوا كفرا » « 3 » . ووافق البلخي ، الجبّائي على ذلك « 4 » . وأما الآية 55 من سورة المائدة ، فيذهب الجبّائي ، نقلا عن الحسن البصري بأنها نزلت في جميع المؤمنين » « 5 » . ويرى الجبّائي أن الآية 93 من سورة الأنعام ، « نزلت في عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، فإنه كان يكتب الوحي للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكان إذا قال له : اكتب عليما حكيما ، كتب غفورا رحيما . وإذا قال : اكتب غفورا رحيما ، كتب حكيما ، وارتد ولحق بمكة » « 6 » . وبعد ارتداد ، قال : إني أنزل مثل ما أنزل اللّه » « 7 » . وفي الآية 204 من سورة الأعراف ، ذهب الجبّائي إلى أنها « نزلت في ابتداء التبليغ ليعلموا أو يتفهموا » « 8 » . وفي سورة التوبة ، الآية 9 ، قال الجبّائي : « بأنها نزلت في قوم من اليهود دخلوا العهد ، وكانوا يأخذون الرشا من العوام على الحكم بالباطل » « 9 » . وأما الآية 100 من السورة نفسها ، فيرى الجبّائي بأنها « نزلت في الذين أسلموا قبل الهجرة » « 10 » . وأخيرا ، يقول الجبائي إنّ الآيتان 10 و 11 من سورة الممتحنة نزلتا يوم
--> ( 1 ) تفسير الجبّائي ، سورة النساء الآية 93 . ( 2 ) م . ن ، سورة النساء الآية 110 . ( 3 ) م . ن ، سورة النساء الآية 137 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 3 / 359 . ( 5 ) تفسير الجبّائي ، سورة المائدة الآية 55 . ( 6 ) م . ن ، سورة الأنعام الآية 93 . ( 7 ) م . ن . ( 8 ) تفسير الجبّائي ، سورة الأعراف الآية 204 . ( 9 ) م . ن ، سورة التوبة الآية 9 . ( 10 ) م . ن ، سورة التوبة الآية 100 .