مجموعة مؤلفين

11

موسوعة تفاسير المعتزلة

الزبير « 1 » ، وأبو وجرة « 2 » ، ومحمد بن كعب القرطبي « 3 » ، وسعيد بن جبير « 4 » ، وزيد بن أسلم ، وابن سيرين « 5 » . وتأثر الجبائي في تفاسير المعتزلة التي سبقته ، كتفسير عمرو بن عبيد « 6 » ، الذي خالفه الجبائي أحيانا « 7 » ، وتفسير واصل بن عطاء « 8 » . وحكي الجبائي في تفسيره عن بعض الفقهاء دون أن يسميهم « 9 » ، غير أنه صرّح بموافقته للإمام الشافعي « 10 » . 5 - الجبّائي وعلوم القرآن : أقصد بهذا العنوان هو الحديث عن القراءة وأسباب النزول والنظم والنسخ . أ - القراءة : ذهب المعتزلة إلى اشتراط التواتر في القراءة ، فإذا ثبت في الآية الواحدة عدة قراءات ، جميعها مستفيضة قبلوها جميعا ، في حين رفضوا جميع القراءات الشاذة وروايات الآحاد . قال القاضي عبد الجبار : « على أن القراءات المختلفة معلومة عندنا باضطرار ، ولذلك من يرويها من جهة الآحاد » « 11 » . وذهب الزيدية إلى اعتماد قراءة أهل المدينة ، وهي قراءة نافع « 12 » . ويوضح الشيخ الطوسي ( 460 ه ) ، موقف الشيعة الإمامية من القراءة ،

--> ( 1 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة آل عمران الآيتان 2 و 7 . ( 2 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الأعراف الآية 156 . ( 3 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة يوسف الآية 24 . ( 4 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الكهف الآية 9 . ( 5 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الأنعام الآية 121 . ( 6 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة آل عمران الآية 169 ( الفقرة ب ) . ( 7 ) راجع تفسير الجبائي . سورة النساء الآية 6 . ( 8 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة البقرة الآية 125 ( الفقرتان ث وج ) . ( 9 ) راجع تفسير الجبائي . سورة البقرة الآية 236 . ( 10 ) م . ن ، سورة النساء الآية 101 . سورة التوبة الآية 60 . ( 11 ) القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ، 16 / 162 . ( 12 ) د . عدنان زرزور : الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن ص 356 .