مجموعة مؤلفين

77

موسوعة تفاسير المعتزلة

فاعلا لهذه الأفعال المحكمة المتقنة العجيبة الغريبة المشتملة على الحكم المتكاثرة والمنافع العظيمة لا بد وأن يكون عالما بها إذ من المحال صدور الفعل المحكم المتقن عن الجاهل به ، فكان اللّه تعالى احتج بخلقه السماوات والأرض مع ما فيهما من وجوه الإحكام والإتقان على كونه تعالى عالما بها محيطا بأجزائها وجزئياتها « 1 » . ب - النظم : ذكر في كيفية اتصال هذه الآية بما قبلها وجوه : . . . والثاني : إنه لما قال : وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( البقرة : 282 ) أتبعه بأنه لا يخفى عليه شئ ، لأن له ملك السماوات والأرض ، عن أبي مسلم « 2 » .

--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 7 ص 132 - 133 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 2 / 225 - 227 قطعة من الكلام . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 2 ص 225 - 227 .