مجموعة مؤلفين
48
موسوعة تفاسير المعتزلة
شَرْقِيًّا ( 16 ) [ مريم : 16 ] فكل واحد من هذين الفريقين وصف معبوده بالحلول في الأماكن ، ومن كان هكذا فهو مخلوق لا خالق ، فكيف تخلص لهم الجنّة وهم لا يفرقون بين المخلوق والخالق « 1 » . ( 35 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 116 ] وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 116 ) ( البقرة 116 ) وقال أبو مسلم : كل في ملكه وقهره ، يتصرف فيه كيف يشاء ، لا يمتنع عليه « 2 » . ( 36 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 118 ] وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 118 ) وقوله : كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ . . . . وقيل : هم اليهود والنصارى جميعا ، عن قتادة ، والسدي . وقيل : سائر الكفار الذين كانوا قبل الاسلام ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 37 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 130 ] وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) وقال أبو مسلم : معناه جهل نفسه ، وما فيها من الآيات الدالة على أن لها صانعا ليس كمثله شيء [ فيعلم به توحيد اللّه وصفاته ] « 4 » : ( 38 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 140 ] أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 )
--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 4 ص 18 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 361 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 365 - 366 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 468 - 470 . وأيضا مجمع البيان للطبرسي 1 / 394 - 396 . وما بين المعكوفتين ورد عند الطوسي فقط .