مجموعة مؤلفين
158
موسوعة تفاسير المعتزلة
( 8 ) قوله تعالى : [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 50 ] وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ( 50 ) إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ أي : إن اللّه عالم بكيدهن ، قادر على إظهار براءتي . وقال : إن سيدي الذي هو العزيز ، عليم بكيدهن ، استشهده فيما علم من حاله ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 9 ) قوله تعالى : [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 52 ] ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 ) أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ في زوجته أي : في حال غيبته عني ، عن الحسن ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وأبي مسلم . ( 10 ) قوله تعالى : [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 67 ] وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 67 ) مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ خاف عليهم العين ، لأنهم كانوا ذوي جمال وهيئة ، وكمال ، وهم إخوة أولاد رجل واحد ، عن ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي ، وأبي مسلم « 2 » . ( 11 ) قوله تعالى : [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 70 ] فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ( 70 ) إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ . . . . . وقيل : إن يوسف أمر المنادي بأن ينادي به ، ولم يرد به سرقة الصاع ، وإنما عنى به : إنكم سرقتم يوسف عن أبيه ، وألقيتموه في
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 411 - 414 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 427 - 428 .