مجموعة مؤلفين

154

موسوعة تفاسير المعتزلة

( 10 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 87 ] قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ( 87 ) قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا . . . . وقيل : معناه أدينك يأمرك بترك دين السلف ، عن الحسن ، وعطاء ، وأبي مسلم . قالوا : كنى عن الدين بالصلاة ، لأنها من أجل أمور الدين ، وإنما قالوا ذلك على وجه الاستهزاء « 1 » . ( 11 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 100 ] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ . . . . وقيل : معناه منها قائم على بنائه لم يذهب أصلا وإن كان خاليا من أهله ، وحصيد قد خرب وذهب واندرس أثره كالشئ المحصود ، عن قتادة ، وأبي مسلم « 2 » . ( 12 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 106 ] فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) قال أبو مسلم : الزفير ما يجتمع في الصدر من النفس عند البكاء الشديد فينقطع النفس ، والشهيق هو الذي يظهر عند اشتداد الكربة والحزن ، وربما تبعهما الغشية ، وربما حصل عقيبه الموت « 3 » . ( 13 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 118 إلى 119 ] وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 119 ) أ - وقيل : معناه لو شاء ربك لجعلهم أمة واحدة في الجنة ، على سبيل

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 318 - 321 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 325 - 328 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 18 ص 60 - 63 .