مجموعة مؤلفين

89

موسوعة تفاسير المعتزلة

سورة مريم [ 1 ] - قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 5 ] وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وفيه أبحاث : الأول : قال ابن عباس والحسن : إني خفت الموالي أي الورثة من بعدي . . . وعن الأصمّ : بنو العم وهم الذين يلونه في النسب « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 16 ] وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ( 16 ) وقيل : تباعدت عن قومها حتى لا يرونها ، عن الأصمّ ، وأبي مسلم « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 47 ] قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 ) سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي . . . إن معناه سأدعو اللّه أن لا يعذبك في الدنيا ، عن الأصمّ « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 75 ] قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 )

--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 155 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 / 409 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 / 427 .