مجموعة مؤلفين

72

موسوعة تفاسير المعتزلة

سورة التوبة [ 1 ] - قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 3 ] وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 3 ) فإن قيل : لم سمي ذلك بالحج الأكبر ؟ قلنا فيه وجوه : طعن « 1 » الأصمّ في هذا الوجه وقال : عيد الكفار فيه سخط « 2 » . [ 2 ] - قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 13 ] أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 13 ) قال أبو بكر الأصمّ : دلت هذه الآية على أنهم كرهوا هذا القتال لقوله تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ( البقرة : 216 ) فآمنهم اللّه تعالى بهذه الآيات « 3 » . [ 3 ] - قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 15 ] وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 )

--> ( 1 ) الوجه الذي طعن فيه الأصم هو قول الحسن وهو : قال الحسن : سمي ذلك اليوم بيوم الحج الأكبر لاجتماع المسلمين والمشركين فيه ، وموافقته لأعياد أهل الكتاب ، ولم يتفق ذلك قبله ولا بعده ، فعظم ذلك اليوم في قلب كل مؤمن وكافر . الرازي : مفاتيح الغيب م 15 / 177 . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 15 / 177 . ( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 15 / 188 .