مجموعة مؤلفين

37

موسوعة تفاسير المعتزلة

أما قوله : عِنْدَ رَبِّكُمْ ففيه وجوه . . . وثالثها : قال الأصمّ : المراد يحاجوكم يوم القيامة وعند التساؤل فيكون ذلك زائدا في توبيخكم وظهور فضيحتكم على رؤوس الخلائق في الموقف لأنه ليس من اعتراف بالحق ثم كتم كمن ثبت على الإنكار فكان القوم يعتقدون أن ظهور ذلك مما يزيد في انكشاف فضيحتهم في الآخرة « 1 » . [ 14 ] - قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 80 ] وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) ذكروا في تفسير الأيام المعدودة وجهين : . . . . وحكى الأصمّ عن بعض اليهود أنهم عبدوا العجل سبعة أيام فكانوا يقولون إن اللّه تعالى يعذبنا سبعة أيام « 2 » . [ 15 ] - قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 88 ] وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ ( 88 ) أما قوله تعالى : فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في تفسيره ثلاثة أوجه . أحدها : أن القليل صفة المؤمن ، أي لا يؤمن منهم إلّا القليل عن قتادة ، والأصمّ ، وأبي مسلم « 3 » . [ 16 ] - قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 99 ] وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 )

--> ( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب 3 / 125 . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 3 / 130 . ( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 3 / 163 .