بهجت عبد الواحد صالح

274

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

مرفوع بالضمة . المقدرة على الياء للثقل والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على اللّه سبحانه . والقوم : مفعول به منصوب بالفتحة . الفاسقين : صفة - نعت - للقوم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته . والجملة الفعلية « لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ » في محل رفع خبر المبتدأ . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 25 ] لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) * لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ : اللام : للابتداء والتوكيد . قد : حرف تحقيق . نصر : فعل ماض مبني على الفتح . الكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم للاشباع . اللّه : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . * فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ : جار ومجرور متعلق بنصركم . وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف على وزن « مفاعل » . كثيرة : صفة - نعت - لمواطن مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة . والموطن : هو المشهد من مشاهد الحرب . * وَيَوْمَ حُنَيْنٍ : الواو : عاطفة . يوم : معطوفة على « مَواطِنَ » أي عطف الزمان على المكان بمعنى : موطن يوم حنين وبحذف المضاف « موطن » انتصب الاسم « يَوْمَ » على الظرفية الزمانية . حنين : مضاف اليه مجرور بالكسرة وصرف الاسم « حُنَيْنٍ » لأن المقصود به البلد والموضع وإن قصد به البلدة أو البقعة لم يصرف وأنّث وحنين : واد بين مكة والطائف . * إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ : ظرف زمان بمعنى « حين » مبني على السكون في محل نصب بدل من « يَوْمَ حُنَيْنٍ أو متعلق بنصركم ويجوز أن يكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعولا به بفعل مضمر التقدير : اذكروا .