بهجت عبد الواحد صالح

206

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

وتعرب اعرابها . والقصوى مؤنث الأقصى . * وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ : الواو : عاطفة . الركب : مبتدأ مرفوع بالضمة . أسفل : ظرف مكان منصوب بالفتحة على الظرفية المكانية معناه مكانا أسفل من مكانكم وهو مرفوع المحل لأنه متعلق بخبر المبتدأ . بتقدير : والركب استقر مكانا أسفل منكم وهو اختيار الأخفش والفارسي والزمخشري أما اختيار جمهور البصريين فهو : والركب مستقّر أسفل منكم وحجتهم أن المحذوف هو الخبر في الحقيقة والأصل في الخبر أن يكون اسما مفرد . أما الحجة الأخرى فهي أن المحذوف عامل النصب في لفظ الظرف والأصل في العامل أن يكون فعلا . منكم : جار ومجرور متعلق بأسفل والميم علامة جمع الذكور . * وَلَوْ تَواعَدْتُمْ : الواو : استئنافية . لو : حرف شرط غير جازم . تواعد : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى : لو تواعدتم أنتم وهم القتال . * لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ : اللام : واقعة في جواب « لَوْ » . اختلفتم : تعرب إعراب « تَواعَدْتُمْ » في الميعاد : جار ومجرور متعلق باختلفتم وجملة « لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ » جواب شرط غير جازم لا محل لها . * وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ : الواو : زائدة . لكن : حرف ابتداء للاستدراك مهملة لأنها مخفقة . ليقضي : اللام لام التعليل وهي حرف جر . يقضي : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام . اللّه : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . و « أن » وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر . باللام وجملة « يقضي اللّه وما بعدها » صلة « أن » المصدرية لا محل لها . والمعنى : ولكن اللّه جمعكم ليقضي . أو متعلقة بمحذوف أي ليقضي أمرا كان واجبا أن يفعل وهو نصر أوليائه وقهر أعدائه . * أَمْراً كانَ مَفْعُولًا : أمرا : مفعول به منصوب بالفتحة . كان : فعل ماض