بهجت عبد الواحد صالح

179

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . المؤمنين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد و « أن » المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق برمى . وجملة « يبلي المؤمنين » صلة « أن » المصدرية لا محل لها . * مِنْهُ بَلاءً حَسَناً : جار ومجرور في محل نصب حال من « بَلاءً » لأنه متعلق بصفة مقدمة منه . بلاء : مفعول به منصوب بالفتحة . حسنا : صفة - نعت - لبلاء منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى وليمنح المؤمنين نعمة عظمى . والكلمة هنا ليست مفعولا مطلقا لان « أبلى » رباعي . * إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ : إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه : لفظ الجلالة : اسم « إِنَّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . سميع : خبرها مرفوع بالضمة . عليم : صفة - نعت - لسميع ويجوز أن تكون خبرا ثانيا لإنّ مرفوعا بالضمة . والكلمتان « سَمِيعٌ عَلِيمٌ » من صيغ المبالغة : أي فعيل بمعنى فاعل المعنى : سميع لدعائهم عليم بأحوالهم . [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 18 ] ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ ( 18 ) * ذلِكُمْ : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره : الغرض ذلكم أو إن الغرض ذلكم . اللام للبعد . والكاف للخطاب والميم علامة جمع الذكور . * وَأَنَّ اللَّهَ : الواو : عاطفة : أنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه : اسم « أَنَّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . * مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ : موهن : خبر « أَنَّ » مرفوع بالضمة . كيد : مضاف إليه مجرور بالكسرة . الكافرين : مضاف إليه ثان مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته وأصل الكلمة « مُوهِنُ » بالتنوين وعند الإضافة حذف التنوين . والجملة « أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ » معطوفة على « ذلِكُمْ » بمعنى : أن الغرض ابلاء المؤمنين وتوهين كيد الكافرين .