بهجت عبد الواحد صالح

438

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ : الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة - نعت - للّه . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . السماوات : مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والأرض معطوفة بالواو على « السَّماواتِ » منصوبة مثلها بالفتحة الظاهرة على آخرها . وجملة « خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » صلة الموصول لا محل لها . * فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى : جار ومجرور متعلق بخلق . أيام : مضاف اليه مجرور بالكسرة . ثم : حرف عطف . استوى : معطوفة على « خَلَقَ » وتعرب إعرابه والفعل « اسْتَوى » مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . * عَلَى الْعَرْشِ : جار ومجرور متعلق باستوى بمعنى استولى على ملكوت كل شيء . * يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ : الجملة : في محل نصب على الحال . يغشى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . الليل النهار : مفعولا « يُغْشِي » منصوبان بالفتحة المنونة بمعنى : يحتملها أو يلحق الليل بالنهار أو يغطي النهار بالليل . وسقط حرف الجر من أحدهما وانتصب على المشاكلة . ويجوز إعراب الاسم الموصول الذي : في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو والجملة الاسمية « هو الذي » في محل رفع خبرا ثانيا ل « إِنَّ » ويجوز أن تكون « يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ » جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب . * يَطْلُبُهُ حَثِيثاً : يطلب : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الليل . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به يعود للنهار . حثيثا : حال منصوب بالفتحة بمعنى : يطلب الأول الثاني مسرعا . أو صفة لمفعول مطلق محذوف بتقدير : يطلبه طلبا حثيثا . * وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ : الأسماء معطوفة بواوات العطف على « السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » منصوبات مثلهما بالفتحة أي خلقهنّ .