بهجت عبد الواحد صالح

262

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ : قال : فعل ماض مبني على الفتح . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . اتحاجّوني : الألف : ألف تبكيت أو عتاب بشدة في لفظ استفهام . تحاجّون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل وأدغمت نون الوقاية مع نون الفعل فحصل التشديد . والياء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . في اللّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بتحاجّون . أي في وحدانية اللّه . والجملة : في محل نصب مفعول به - مقول القول - . * وَقَدْ هَدانِ : الواو : حالية . قد : حرف تحقيق . هدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر . النون : نون الوقاية . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والياء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . والياء محذوفة اختصارا وقد بقيت الكسرة الدالة عليها . وجملة « قَدْ هَدانِ » أي إلى التوحيد في محل نصب حال . * وَلا أَخافُ ما : الواو : عاطفة . لا : نافية لا عمل لها . أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة . والفاعل : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره « أنا » . أي فأنا لا أخاف . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . وجملة « أَخافُ » في محل رفع خبر المبتدأ المحذوف المقدر « أنا » . * تُشْرِكُونَ بِهِ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . به : جار ومجرور متعلق بتشركون . أي ما تشركون به من الأصنام . والجملة : صلة الموصول لا محل لها من الاعراب . * إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً : إلّا : يجوز أن تكون بمعنى : حين ، أو أداة استثناء من الظرف أو المفعول لأجله كأنه قيل : لا أخاف ما تشركون به من الأصنام في جميع الأوقات إلا وقت مشيئة ربي شيئا أو إلّا لأن يشاء ربي . أن : حرف مصدري ونصب . يشاء : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة . ربي : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل الياء . والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . شيئا : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة لأنه نكرة . وأن وما تلاها : بتأويل مصدر في محل