علي بن يوسف القفطي
90
إنباه الرواة على أنباه النحاة
وكتاب لطيف القول ( 1 ) في الفقه ، وله مقالة في الفقه عملت بها العلماء ؛ إلى غير ذلك من المصنّفات الجليلة الجميلة . وكتاب شرح الآثار ( 2 ) لم يتمه ، وهو كتاب أعيا العلماء إتمامه ( 3 ) . وما منعني من استيفاء خبره إلَّا ما صنفته في ذلك مفردا ، وسميته كتاب التحرير في أخبار محمد بن جرير ، وهو كتاب ممتع . مات - رحمه اللَّه - ببغداذ يوم السبت بالعشيّ ، ودفن يوم الأحد بالغداة في داره لأربع بقين من شوال سنة عشر وثلاثمائة ، وقد ذكرت في موته روايات استوفيتها في التحرير .
--> ( 1 ) سماه الصفدي : لطف القول في أحكام شرائع الإسلام ، ثم قال : « هو مذهبه الذي اختاره وجوّده ، وهو ثلاثة وثمانون كتابا » . ( 2 ) كذا في الأصلين ، والذي في الفهرست ومعجم الأدباء والوافي : تهذيب الآثار . قال ياقوت : « لم أرسواء في معناه » . ( 3 ) ذكر له الصفدي من الكتب أيضا : كتاب القراءات ، والعدد والتنزيل ، وتاريخ الرجال من الصحابة ولتابعين إلى شيوخه ، ولطائف القول وخففه في شرائع الإسلام ، ومسند ابن عباس ، واختلاف علماء لأمصار ، وكتاب اللباس ، وكتاب الشاب ، وكتاب أمهات الأولاد ، وأمثلة العدول في شروط ، وبسيط القول ، وآداب النفوس ، والردّ على ذي الأسفار ، والردّ فيه على داود ، ورساله البصير في معالم الدين ، وصريح السنة ، وفضائل أبى بكر ، ومختصر الفرائض ، والموجز في الأصول ، ومناسك الحج ، والتبصير في أصول الدين . وذكر له ياقوت كتاب ذيل المذيل وقال عنه : « إنه اشتمل على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منه أو من قريش من القبائل ، ثم ذكر موت من مات من التابعين والسلف بعدهم ثم الخالفير إلى أن لمغ شيوخه الذين سمع منهم وجملا من أخبارهم ومذاهبهم » . وذكر أيضا أن عبد العزيز بن محمد الطبري أفرد له كتابا في سيرته ، وكذلك أفرد له أبو بكر بن كامل كتابا في أخباره ، وعن هذين الكتابين نقل ياقوت معظم الأخبار التي أوردها في ترجمته .