علي بن يوسف القفطي

285

إنباه الرواة على أنباه النحاة

وكان الأصمعيّ إذا أراد دخول المسجد يقول : انظروا لا يكون فيه ذاك - يعنى أبا عبيدة - خوفا من لسانه ؛ فلما مات لم يحضر جنازته أحد ؛ لأنه لم يكن يسلم من لسانه شريف ولا غيره . وكان مع ذلك كلَّه وسخا مدخول الدين مدخول النسب . قال علان الشّعوبيّ ( 1 ) : أبو عبيدة يلقب بسبّخت ( 2 ) من أهل فارس ، أعجميّ الأصل ، وولد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة ، وتوفى سنة عشر ومائتين ، وقيل سنة إحدى عشرة ، وقيل سنة ثمان ، وقيل سنة تسع . وله من الكتب التي صنّفها : كتاب مجاز القرآن . كتاب غريب القرآن كتاب معاني القرآن . كتاب غريب الحديث . كتاب الديباج . كتاب التاج . كتاب الحيوان . كتاب القابض . كتاب ابني وائل . كتاب الحدود . كتاب حفرة ( 3 ) خالد . كتاب مسعود . كتاب البصرة . كتاب خبر الراوية . كتاب خراسان . كتاب مغارات قيس واليمن . كتاب حرب بنى بغيض . كتاب خوارج البحرين واليمامة . كتاب الموالى . كتاب البله . كتاب الضيفان . كتاب الطروقة . كتاب مرج راهط . كتاب المنافرات . كتاب القبائل . كتاب خبر البرّاض . كتاب القرائن . كتاب البازي . كتاب الحمام . كتاب الحيّات . كتاب العقاب ( 4 ) . كتاب النّواكح . كتاب النّواشز . كتاب حضر

--> ( 1 ) أصله من الفرس ، وكان راوية عارفا بالأنساب والمثالب والمنافرات منقطعا إلى البرامكة ، أو ينسخ بيت الحكمة للرشيد والمأمون ، وله كتاب في مثالب العرب . ومصنفاته ، وبقية أخباره في الفهرست ( 105 - 106 ) . ( 2 ) ذكره صاحب القاموس . ( 3 ) في الفهرست ، « جفوة خالدة » . ( 4 ) في الفهرست وياقوت وابن خلكان : « كتاب العقارب » .