علي بن يوسف القفطي

176

إنباه الرواة على أنباه النحاة

الزيادات كلها ، وبدأت بقراءة الكتاب عليه يوم الثلاثاء لثلاث ليال بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة إلى أن فرغت منه في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة . وحضرت النسخ كلَّها عند قراءتي نسخة أبي إسحاق الطبريّ ونسخة أبى محمد الصّفار ونسخة أبى محمد بن سعد القطربليّ ونسخة أبى محمد الخفاجيّ ( 1 ) وزادني ( 2 ) في قراءتي عليه أشياء ، وتوافقنا في الكتاب من أوله إلى آخره . ثم ارتجل بعد ذلك يواقيت أخر وزيادات في أضعاف الكتاب ، واختص بهذه الزيادة أبو محمد وهب لملازمته ( 3 ) ، ثم جمع الناس ووعدهم بعرض أبي إسحاق الطبريّ عليه هذا الكتاب ، ويكون آخر جزء ( 4 ) منه يتقرّر عليه هذا الكتاب ، ولا يكون بعدها زيادة ، وسمى هذه العرضة المحرابية ( 5 ) . واجتمع الناس يوم الثلاثاء من جمادى الأولى من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة في منزلي ( 6 ) بحضرة ( 7 ) سكة أبى جهير ، فأملى على الناس ما نسخته » : « قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد : هذه العرضة هي التي تفرد بها الأستاذ [ أبو ] إسحاق الطبريّ آخر عرضة أسمعها ؛ فمن روى عنى في هذه النسخة وهذه العرضة حرفا وليس هو من قولي فهو كذاب عليّ ، وهى من الساعة إلى الساعة من قراءة أبي إسحاق على سائر الناس ، وأنا أسمعها حرفا [ حرفا ] » . قال أبو الفتح : « وبدأ بهذه العرضة يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة » .

--> ( 1 ) في الفهرست « الحجازيّ » . ( 2 ) في الفهرست : « وزاد لي » . ( 3 ) في الأصل « لمابان » ، وصوابه من الفهرست . ( 4 ) في الفهرست : « وتكون آخر عرضة يتقرر عليها الكتاب » . ( 5 ) في الفهرست : « البحرانية » . ( 6 ) في الفهرست : « منزله » . ( 7 ) في الفهرست : « قطيعة أبى العنبر » .