علي بن يوسف القفطي
119
إنباه الرواة على أنباه النحاة
635 - محمد بن حارث بن أحمد ميمويه النحويّ ( 1 ) سرقسطيّ ، أبو عبد اللَّه . كان من جلَّة أهل الأدب ، ومن أهل الحفظ والمعرفة والتقدّم في ذلك . كان يفيد هذا العلم سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ( 2 ) . 636 - محمد بن حبيب ( 3 ) وحبيب اسم أمّه في أكثر الروايات . ووجد بخطَّ العلماء « حبيب » غير مصروف لأجل التأنيث والعلميّة ، وبعضهم يصرفه بناء على أنه اسم أبيه . وكان محمد عالما بالنسب وأخبار العرب ، مكثرا من رواية اللغة ، موثّقا في روايته . وذكر أبو طاهر القاضي أن محمد بن حبيب صاحب كتاب المحبّر حبيب أمه ، وهو ولد ملاعنة ( 4 ) .
--> ( 1 ) ترجمته في بغية الوعاة 29 ، وتلخيص ابن مكتوم 207 ، والصلة لابن بشكوال 2 : 294 . ( 2 ) عبارة ابن بشكوال : « حدّث عنه أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ، لقيه بغرناطة وأخذ عنه منها سنة 473 » . ( 3 ) ترجمته في بغية الوعاة 29 - 30 ، وتاريخ بغداد 2 : 277 - 278 ، وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه 108 ، وتلخيص ابن مكتوم 207 ، وذيل كشف الظنون 274 ، وطبقات الزبيديّ 98 ، 99 ، 138 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 1 : 32 - 33 ، والفهرست 106 - 107 ، وكشف الظنون 167 ، 179 ، 274 ، 293 ، 1102 ، 1417 ، 1466 ، 1637 ، 1779 ، ومراتب النحويين 157 - 158 ، والمزهر 2 : 413 ، ومعجم الأدباء 18 : 112 - 117 ، والنجوم الزاهرة 2 : 321 ، والوافي بالوفيات 2 : 325 - 327 ( طبع إستانبول ) . ( 4 ) الملاعنة بين الزوجين : هي أنه إذا قذف الرجل امرأته ، أو رماها برجل أنه زنى بها ؛ فالإمام يلاعن بينهما ، ويبدأ بالرجل ويقفه حتى يقول : أشهد أنها زنت بفلان ؛ وإنه لصادق فيما رماها به ، فإذا قال ذلك أربع مرات قال في الخامسة : وعليه لعنة اللَّه إن كان من الكاذبين فيما رماها به . ثم تقام المرأة فتقول أيضا أربع مرات أشهد باللَّه أنه من الكاذبين فيما رماني به من الزنا ، ثم تقول في الخامسة : وعليّ غضب اللَّه إن كان من الصادقين . فإذا فرغت من ذلك بانت منه ، ولم تحل له أبدا ، وإن كانت حاملا فجاءت بولد فهو ولدها ولا يلحق بالزوج .