بهجت عبد الواحد صالح
434
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
* إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ : جار ومجرور متعلق بأوحينا . والنبيين : معطوفة بالواو على « نُوحٍ » مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وقد صرف نوح لأنه ثلاثي أوسطه ساكن . من بعده : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « النَّبِيِّينَ » . والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . * وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ : معطوفة بالواو على « أَوْحَيْنا » الأولى وتعرب إعرابها . إلى إبراهيم : جار ومجرور متعلق بأوحينا . وإبراهيم والأسماء التي بعدها ممنوعة من الصرف وعلامة جرها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها أسماء أعجمية واعلام . * وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ : أسماء معطوفة بواوات العطف على « إِبْراهِيمَ » وتعرب إعرابه ، وعلامة جر « الْأَسْباطِ » الكسرة . * وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً : وآتينا : تعرب إعراب « وَأَوْحَيْنا » . داود : مفعول به أول منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف « التنوين » . زبورا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة المنونة . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 164 ] وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) * وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ : الواو : عاطفة . رسلا : اسم منصوب بمضمر في معنى أوحينا إليك وهو أرسلنا أو نبّأنا : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة قد : حرف تحقيق . قصصنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم سبحانه للتعظيم والفاعل هو الضمير « نا » و « هم » ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به . وجملة « قَدْ قَصَصْناهُمْ » في محل نصب صفة لرسلا . * عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ : جار ومجرور متعلق بقصصنا . من : حرف جر . قبل : ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن .