بهجت عبد الواحد صالح
385
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
* وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ : الجملة في محل نصب صفة ثالثة لشيطانا لأن المعنى شيطانا مريدا جامعا بين لعنة اللّه . وهذا القول الشنيع أو لعنة اللّه فاقسم قائلا : لا تخذّن من عبادك . وقال لأتخذنّ : الواو : عاطفة . قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . لأتخذنّ : اللام واقعة في جواب القسم المقدّر . اتخذن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا . وجملة « لَأَتَّخِذَنَّ » جواب القسم لا محل لها . أما جملة « مقول القول » فقد أغنى عنها جواب القسم لأنه سبق القول . * مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً : جار ومجرور متعلق بأتخذنّ أو بحال من « نَصِيباً » لأنه صفة مقدمة . والكاف ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة . نصيبا : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة . مفروضا : صفة - نعت - لنصيبا منصوب مثله بالفتحة أيضا . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 119 ] وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً ( 119 ) * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ : الجمل معطوفة بواوات العطف على جملة « لَأَتَّخِذَنَّ » وتعرب إعرابها و « هم » في الجمل الثلاث ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به . * فَلَيُبَتِّكُنَّ : الفاء : زائدة . اللام : لام التأكيد . يبتكن : فعل مضارع مبني على حذف النون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ولأنه من الأفعال الخمسة وقد سقطت واو الجماعة الفاعل لالتقاء الساكنين . الواو والنون ونون التوكيد لا محل لها بمعنى فليقطعن .