مروان وحيد شعبان

329

الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث

من خلال تجاربهم وأبحاثهم في الحديث عن السحاب الركامي ، لنرى أن ما وصلوا إليه هو ذاته الذي حدثتنا عنه آية النور المعجزة . أنواع الغيوم : ( جرت العادة على تقسيم أنواع الغيوم إلى أربعة أنواع رئيسية ، كل منها يقسم إلى عدة أقسام فرعية ، وتشمل الأصناف التالية : 1 - الغيوم العالية : وتتكون من بلورات جليدية ، ويتراوح ارتفاع قاعدتها ما بين أكثر من 6 كم في المناطق المدارية ، إلى أكثر من 3 كم في العروض العليا . 2 - الغيوم المتوسطة : ويتراوح ارتفاع قاعدتها ما بين 3 ، 5 كم في العروض المدارية إلى حوالي 2 كم في العروض العليا . 3 - الغيوم المنخفضة : ويتراوح ارتفاع قاعدتها من سطح الأرض إلى حوالي 2 كم في العروض المختلفة . 4 - الغيوم التراكمية : وتشمل غيوم ذات امتداد عمودي ، مثل الغيوم التراكمية الصغيرة الحجم التي تظهر أثناء الطقس المعتدل ، أو الغيوم السمحاقية التي يتجاوز امتدادها العمودي في المناطق المدارية 13 كم ، ويصاحب هذه الغيوم العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة ) « 1 » . ونجد في موسوعة المعارف الكونية الحديث عن السحب الركامية ، ومما جاء فيها : ( ومنها السحب الركامية العادية في الطقس الصباحي ، والسحب الركامية الضخمة الماطرة ، ويتشكل هذان النوعان في الطبقة السفلى في الجو على ارتفاع حوالي 1 كم ، وقمّتها في الطبقة العليا بحدود 5 - 8 كم . . . وأما مقدارها الأفقي فيتراوح من 1 - 10 كم للنوع الأول ، وبضع عشرات الكيلومترات للنوع الثاني ويلعب الانتقال الرأسي إلى أعلى للكتل الهوائية بسرعة 10 متر / ثانية ، دورا ضخما في تكوينها وخلافا للسحب البساطية ، فإن فترة انتقالها محدودة وتقاس بالساعات أو بعشرات الدقائق ، والسحب الركامية الضخمة الماطرة التي تتميز أبعادها الكبيرة وارتفاعها الزائد

--> ( 1 ) مبادئ المناخ الطبيعي ، إبراهيم العرود ، عمان ، دار الشروق ، الطبعة الأولى ، 1997 ، ص 147 ، وانظر : العلوم الجوية وتطبيقاتها ، محمد أحمد الشهاوي ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، الطبعة الأولى ، 1420 ه / 2000 ، ص : 51 .