مروان وحيد شعبان

210

الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث

المبحث الأول تحركات الشمس وانتقالاتها قبل أن نشرع في الحديث عن الإعجاز في تحركات الشمس وتنقلاتها ، يشار إلى بعض خواص الشمس الفيزيائية ، وذلك للأهمية في هذا المبحث . كشف العلماء عن بعض أسرار خلق اللّه في الشمس ، وأطلعونا عليها وذلك : ( عن طريق استخدام المطياف الذي يحلل أشعة النور إلى أطياف ، بواسطة الموشور الزجاجي ، الموجود أمام عدسة المطياف ، أمكن معرفة مركبات الشمس ودرجة الحرارة فيها ، إذ أن لكل عنصر يكون على شكل غاز متوهج لونا خاصا به ، يميزه عن غيره ، ويدلنا على مقدار درجة حرارته ، ونوع المادة التي يتألف منها ، ومن تحليل الطبقة السطحية من الشمس إلى خطوط طيفية ، تبين أن تركيب تلك الطبقة يكون على الشكل التالي وبالنسبة المحددة بجانب كل عنصر : الهيدروجين ونسبته أقل بقليل من 70 % . الهليوم ونسبته أقل بقليل من 24 % . الأوكسجين ونسبته أقل بقليل من 1 % . الفحم ونسبته أقل بقليل من 4 ، 0 % . الحديد ونسبته أقل بقليل من 16 ، 0 % . السيليس ونسبته أقل بقليل من 1 ، 0 % . الآزوت ونسبته أقل بقليل من 1 ، 0 % . المغنيسيوم ونسبته أقل بقليل من 9 ، 0 % . النيون ونسبته أقل بقليل من 07 ، 0 % . وعندما نبلغ الطبقة الوسطى من الشمس نجد أن غاز الهيدروجين ، يأخذ بالتناقص لتصبح نسبته 65 % بينما ترتفع نسبة الهليوم حتى تصبح 34 % ، وعند بلوغنا سطح