سعيد صلاح الفيومي

97

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

ذلك سنة وشهران ونصف ، وقد خلق اللّه على يديه خوارق كثيرة يضل بها من يشاء من خلقه ويثبت منها المؤمنون فيزدادوا إيمانا مع إيمانهم وهدى إلى هداهم ، ويكون نزول المسيح عيسى بن مريم - عليه الصلاة والسلام - مسيح الهدى في أيام المسيح الدجال مسيح الضلالة ويكون نزوله على المنارة الشرقية بدمشق فيجتمع عليه المؤمنون ويلتف معه عباد اللّه المتقون ويقتل المسيح الدجال بحربته » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ينزل ابن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها » . قال اللّه تعالى : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ( 159 ) ( النساء ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « الأنبياء أخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، إني أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن بينه وبيني نبي ، وأنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض كأن رأسه يقطر ، وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ، ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك اللّه في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك اللّه في زمانه الدجال ، ويقع الأمان على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل ، والنمور مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيات فلا تضرهم فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمين » . خروج يأجوج ومأجوج : قال اللّه تعالى في سورة الكهف عن ذو القرنين : حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ( 93 ) قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) قالَ ما