سعيد صلاح الفيومي

82

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

الخصيتان ، والحويصلات المنوية ، والبروستاتا ، والغدد الملحقة بالمسالك البولية ، وهذه الإفرازات هي الأمشاج . إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ . . ( 2 ) ( الإنسان ) 3 - استقرار البويضة وتعلقها بالرحم : يقول تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) ( العلق ) ويقول تعالى : فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ( 5 ) ( الحج ) والعلقة هي ما تلتصق أو تتعلق بشيء . 4 - تطور الجنين في الرحم : ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً . . ( 14 ) ( المؤمنون ) والمضغة كما صورت بالميكروسكوب الإلكترونى هي أدق تعبير علمي لهذه المرحلة إذ تظهر كقطعة من اللادن الممضوغ ، وهذه الآية توضح مراحل تكوين الجنين حتى اكتساء العظم باللحم . وقوله تعالى : فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( 5 ) ( الحج ) أماكن تواجد الجنين : يقول اللّه تعالى : يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ . . . ( 6 ) ( الزمر ) الظلمات الثلاث قد تكون جدار البطن ، وجدار الرحم ، وأغشية الجنين ، وهذا واقع وقد تشير الظلمات الثلاث إلى المبيض ، وقناة فالوب ، والرحم لأنها تقع في أماكن مختلفة متفرقة .