سعيد صلاح الفيومي

78

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

الصعوبات التي سيواجهها الإنسان إذا توغل في أعماق الفضاء وذلك كما في قوله تعالى : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 ) ( الرحمن ) وكل محاولات غزو الفضاء حتى الآن داخل مجموعتنا الشمسية والتي هي جزء ضئيل جدا جدا من مجرة من بلايين المجرات في هذا الكون الهائل . ولا شك أن هناك مصاعب كثيرة تعترض النفاذ في الفضاء ففضلا عن المشاكل العادية كانعدام الوزن وتغيير الجاذبية والإشعاعات الخطيرة المنتشرة في الفضاء أو أحزمة فإن ألن الإشعاعية ومشاكل الطعام والنوم التي يتعرض لها رائد الفضاء كلما طالت الرحلة فإن هناك مصاعب أخري خطيرة : 1 - احتمال الاصطدام بنيزك كبير خاصة في منطقة الكويكبات . 2 - انتشار الأشعة الكونية الخطيرة جدا على رواد الفضاء حيث أن طاقتها هائلة . 3 - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران . هذه الآية قمة الإعجاز العلمي التي سبق القرآن ما توصل إليه العلم حديثا جدا فقذف النحاس بالبروتونات السريعة في المعامل النووية ينتج البروتون السالب ( البروتون المضاد ) أي المادة المضادة ، وحيث أن البروتونات السريعة والنحاس ( شواظ النار والنحاس ) متوافران في الأشعة الكونية فإن احتمال تولد البروتون المضاد ( السالب ) في الفضاء الكوني قائم ، وعند تلاقى البروتون الموجب والبروتون السالب يحدث فناء للمادة وتنتج طاقة هائلة ، ومعنى هذا أن سفينة الفضاء بمن فيها معرضان للفناء . وصدق اللّه تعالى بقوله في سورة الجن : وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً ( 8 ) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ( 9 ) ( الجن )