سعيد صلاح الفيومي

30

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء

الأجرام تدعى الكويكبات ، وتدور في حزام واحد حول الشمس ، أي أنه كوكب تحطم إلى مجموعة من الكواكب الصغيرة ( كويكبات ) كان هذا الكوكب يدور في يوم ما حول الشمس بين المريخ والمشترى ، وعدد هذه الكويكبات ( 000 ، 21 كويكب ) ، وكل كوكب له مداره الخاص حول الشمس ، والكويكبات غير منتظمة الشكل مما يدل على أنها حطام كوكب انفجر نتيجة لجذب المريخ الضعيف له ، وجذب المشترى الكبير له ، فانشطر بينهما إلى هذه الشظايا ، ويعتقد أن قمري المريخ فوبوس وديموس كويكبان تم أسرهما بجاذبية المريخ ويدوران حوله . الشهب الشهب جسيمات تتكون من الصخر أو الحديد المخلوط بالنيكل ، تأتي كل يوم بالملايين إلى جو الأرض ، حيث تحتك بالجو فتتوهج محدثة خطا ناريا كالسهم ، وتتبخر وتتلاشى ، ولهذا فالغلاف الجوى يحمى الأرض من شر هذه الشهب ، كما يحميها من الأشعة فوق البنفسجية ، والأشعة الكونية وغيرها القادمة من الفضاء . وصدق اللّه العظيم : وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( 32 ) ( الأنبياء ) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 ) ( سبأ ) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً ( 8 ) ( الجن ) والحرس الشديد قد تشير إلى الأشعة الكونية ، والأشعة فوق البنفسجية ، وأشعة جاما ، وأشعة X وجسيمات المادة المضادة ( البوزيترون المضاد للإلكترون والبروتون السالب المضاد للبروتون الموجب ) .