سعيد صلاح الفيومي

32

الاعجاز العددى في القرآن الكريم

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) ( فصلت ) سبحان اللّه ماذا يحدث إذا أضيف حرف واحد لأي آية فأحدث خللا في بنائها لرقمي فكيف لو حرف القرآن كله فهل يبقي من هذا البناء شيء ؟ إنه اللّه الذي حفظ كتابه من أي تحريف أو تبديل أو تغيير . قال اللّه في كتابه الكريم : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) ( الحجر ) من خلال هذه الآية العظيمة نجد أن اللّه سبحانه وتعالى قد بني حروفها بشكل محكم ، وبما أن الآية مميزة وتتحدث عن الذكر وهو القرآن فإن الحروف المميزة التي في أوائل السور تتجلي في هذه الآية بنظام عجيب وفريد يدل علي عظمة منزل القرآن . اللّه حفظ كتابه . يقول تعالى في محكم الذكر : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) ( الحجر ) في هذه الآية تناسقات مذهلة مع الرقم 7 الذي يمثل بناء القرآن ومع الرقم 23 الذي يمثل عدد سنوات نزول القرآن . 1 - حروف الآية : إن عدد حروف هذه الآية 28 حرفا بعدد الأحرف الأبجدية للقرآن وهذا العدد مضاعف للرقم 7 ( 4 مرات ) . 2 - عدد الحروف مصفوفا : إذا قمنا بعد حروف كل كلمة من كلمات الآية كما كتبت في كتاب اللّه تعالى وصففنا الأرقام نجد : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون 3 3 5 5 1 3 2 6 العدد 62315533 من مضاعفات الرقم 7 ( 8902219 مرة ) كما أن هذا الرقم من مضاعفات الرقم 23 ( 2709371 مرة ) وسبحان اللّه