أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

74

اعراب القرآن الكريم

« فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » إعرابها تقدم « عَطاءً » مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أعطوا عطاء « غَيْرَ » صفة عطاء « مَجْذُوذٍ » مضاف إليه . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 109 إلى 110 ] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) « فَلا » الفاء استئنافية ولا ناهية « تَكُ » مضارع ناقص مجزوم بلا واسمها محذوف « فِي مِرْيَةٍ » متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية « مِمَّا » من حرف جر وما موصولية ومتعلقان بصفة محذوفة لمرية « يَعْبُدُ » مضارع والجملة صلة « هؤُلاءِ » الهاء للتنبيه وأولاء اسم إشارة فاعل « ما يَعْبُدُونَ » ما نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة تعليل للنهي لا محل لها « إِلَّا » أداة حصر « كَما » الكاف جارة وما موصولية متعلقان بصفة محذوفة لمفعول مطلق محذوف التقدير إلا عبادة مثل « يَعْبُدُ آباؤُهُمْ » مضارع وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة صلة « مِنْ قَبْلُ » متعلقان بحال محذوف « وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ » الواو استئنافية وإن ونا المدغمة بها اسمها واللام المزحلقة وموفوهم خبرها والجملة مستأنفة « نَصِيبَهُمْ » مفعول به للمصدر موفوهم والهاء مضاف إليه « غَيْرَ » حال « مَنْقُوصٍ » مضاف إليه « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق « آتَيْنا » ماض وفاعله « مُوسَى » مفعول به أول « الْكِتابَ » مفعول به ثان « فَاخْتُلِفَ » الفاء عاطفة وماض مبني للمجهول « فِيهِ » متعلقان بالفعل والجملة معطوفة « وَلَوْ لا كَلِمَةٌ » الواو استئنافية ولولا حرف شرط غير جازم ومبتدأ خبره محذوف « سَبَقَتْ » ماض فاعله مستتر والتاء للتأنيث والجملة صفة لكلمة « مِنْ رَبِّكَ » متعلقان بسبقت والكاف مضاف إليه « لَقُضِيَ » اللام واقعة في جواب لولا وماض مبني للمجهول « بَيْنَهُمْ » ظرف مكان متعلق بنائب الفاعل المحذوف والهاء مضاف إليه والجملة جواب لولا لا محل لها من الإعراب « وَإِنَّهُمْ » الواو حالية وإن واسمها والجملة حالية « لَفِي شَكٍّ » اللام المزحلقة ومتعلقان بالخبر المحذوف « مِنْهُ » متعلقان بشك « مُرِيبٍ » صفة لشك والجملة معطوفة . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 111 إلى 113 ] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 ) « وَإِنَّ كُلًّا » الواو مستأنفة وإن واسمها « لَمَّا » اللام المزحلقة وما موصولية خبر « لَيُوَفِّيَنَّهُمْ » اللام واقعة في جواب قسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعوله الأول « رَبُّكَ » فاعل