أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

7

اعراب القرآن الكريم

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 106 إلى 107 ] وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 107 ) « وَآخَرُونَ » الواو استئنافية ومبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم « مُرْجَوْنَ » صفة لآخرون « لِأَمْرِ » متعلقان بمرجون « اللَّهِ » لفظ الجلالة مضاف إليه « إِمَّا » أداة شرط وتفصيل « يُعَذِّبُهُمْ » مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة خبر « وَإِمَّا » معطوفة على ما سبقها « يَتُوبُ » مضارع فاعله مستتر « عَلَيْهِمْ » متعلقان بيتوب « وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ » مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة « وَالَّذِينَ » الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ « اتَّخَذُوا » ماض وفاعله والجملة صلة « مَسْجِداً » مفعول به « ضِراراً » مفعول لأجله « وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً » معطوفان على ضرارا « بَيْنَ » ظرف مكان متعلق بتفريقا « الْمُؤْمِنِينَ » مضاف إليه « وَإِرْصاداً » معطوف على ما سبق « لِمَنْ » اللام حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بإرصادا « حارَبَ اللَّهَ » ماض ولفظ الجلالة مفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة « وَرَسُولَهُ » معطوف « مِنْ قَبْلُ » متعلقان بحارب وقبل ظرف مبني على الضم لأنه مقطوع عن الإضافة ، في محل جر « وَلَيَحْلِفُنَّ » الواو عاطفة واللام للابتداء ومضارع مرفوع بثبوت النون وحذفت لكراهة توالي الأمثال والواو المحذوفة فاعله حذفت لالتقاء الساكنين ونون التوكيد حرف لا محل له « إِنْ » نافية « أَرَدْنا » ماض وفاعله والجملة مقول القول « إِلَّا » أداة حصر « الْحُسْنى » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر « وَاللَّهُ » الواو عاطفة ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة « يَشْهَدُ » مضارع فاعله مستتر « إِنَّهُمْ » إن واسمها والجملة تعليل « لَكاذِبُونَ » اللام المزحلقة وكاذبون خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 108 إلى 109 ] لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ( 108 ) أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 109 ) « لا » ناهية جازمة « تَقُمْ » مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة « فِيهِ » متعلقان بتقم « أَبَداً » ظرف زمان متعلق بتقم « لَمَسْجِدٌ » اللام لام الابتداء ومسجد مبتدأ والجملة مستأنفة « أُسِّسَ » ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر « عَلَى التَّقْوى » متعلقان بأسس « مِنْ أَوَّلِ » متعلقان بأسس « يَوْمٍ » مضاف إليه « أَحَقُّ » خبر مسجد « أَنْ تَقُومَ » مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر « فِيهِ » متعلقان بتقوم وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب بنزع الخافض « فِيهِ » متعلقان بخبر مقدم محذوف « رِجالٌ » مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة