أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

396

اعراب القرآن الكريم

« الْعالَمِينَ » مضاف إليه « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ » ماض وفاعله ومتعلقان بنزل « الْأَمِينُ » صفة « عَلى قَلْبِكَ » متعلقان بنزل « لِتَكُونَ » اللام للتعليل ومضارع ناقص وإن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بنزل واسم تكون محذوف وجوبا « مِنَ الْمُنْذِرِينَ » متعلقان بخبر تكون « بِلِسانٍ » متعلقان بنزل « عَرَبِيٍّ » صفة « مُبِينٍ » صفة ثانية « وَإِنَّهُ » الواو واو الحال وإن واسمها « لَفِي زُبُرِ » اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن « الْأَوَّلِينَ » مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 197 إلى 201 ] أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 ) « أَ وَلَمْ » الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب « يَكُنْ لَهُمْ آيَةً » مضارع ناقص مجزوم وخبره ومتعلقان بمحذوف حال من آية « أَنْ » حرف ناصب « يَعْلَمَهُ عُلَماءُ » مضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع اسم يكن « بَنِي » مضاف إليه مجرور بالياء « إِسْرائِيلَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف « وَلَوْ » الواو استئنافية ولو شرطية غير جازمة « نَزَّلْناهُ » ماض وفاعل ومفعول به « عَلى بَعْضِ » متعلقان بنزلناه « الْأَعْجَمِينَ » مضاف إليه والجملة ابتدائية « فَقَرَأَهُ » ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة معطوفة « عَلَيْهِمْ » متعلقان بقرأه « ما » نافية « كانُوا » كان واسمها « بِهِ » متعلقان بمؤمنين « مُؤْمِنِينَ » خبر والجملة جواب لولا محل لها من الإعراب « كَذلِكَ » الكاف صفة لمحذوف مفعول مطلق « سَلَكْناهُ » ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة « فِي قُلُوبِ » متعلقان بسلكناه « الْمُجْرِمِينَ » مضاف إليه « لا يُؤْمِنُونَ » لا نافية ومضارع وفاعل والجملة مستأنفة « بِهِ » متعلقان بيؤمنون « حَتَّى » حرف غاية وجر « يَرَوُا » مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله « الْعَذابَ » مفعول به « الْأَلِيمَ » صفة وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى وهما متعلقان بما قبلهما . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 202 إلى 207 ] فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) « فَيَأْتِيَهُمْ » الفاء عاطفة ومضارع منصوب فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة « بَغْتَةً » حال « وَهُمْ » الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية « لا يَشْعُرُونَ » لا نافية ومضارع وفاعل والجملة خبر هم « فَيَقُولُوا » الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل « هَلْ » حرف استفهام « نَحْنُ مُنْظَرُونَ » مبتدأ وخبر والجملة مقول القول « أَ فَبِعَذابِنا » الهمزة