أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
331
اعراب القرآن الكريم
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 44 إلى 47 ] ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 ) [ « ثُمَّ » عاطفة « أَرْسَلْنا » ماض وفاعله والجملة معطوفة « رُسُلَنا » مفعول به ونا مضاف اليه « تَتْرا » حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر « كُلَّ ما » ظرف يتضمن معنى الشرط « جاءَ » ماض « أُمَّةً » مفعول به « رَسُولُها » فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه « كَذَّبُوهُ » ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب كلما لا محل لها من الإعراب « فَأَتْبَعْنا » الفاء عاطفة وماض وفاعله « بَعْضَهُمْ » مفعول به أول والهاء مضاف إليه « بَعْضاً » مفعول به ثان والجملة معطوفة « وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ » الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة « فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ » سبق إعرابها في الآية 41 وجملة لا يؤمنون صفة لقوم [ « ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى » ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة « وَأَخاهُ » الواو عاطفة أخاه معطوف على موسى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه « هارُونَ » بدل من أخاه « بِآياتِنا » متعلقان بأرسلنا ونا مضاف اليه « وَسُلْطانٍ » معطوف على آيات « مُبِينٍ » صفة [ « إِلى فِرْعَوْنَ » متعلقان بأرسلنا وفرعون مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف « وَمَلَائِهِ » معطوف على فرعون بالكسرة والهاء مضاف اليه « فَاسْتَكْبَرُوا » الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة « وَكانُوا » كان واسمها « قَوْماً » خبر « عالِينَ » صفة قوما منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة [ « فَقالُوا » الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة « أَ نُؤْمِنُ » الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر « لِبَشَرَيْنِ » متعلقان بنؤمن والجملة مقول القول « مِثْلِنا » صفة ونا مضاف اليه « وَقَوْمُهُما » الواو واو الحال ومبتدأ والهاء مضاف « لَنا » متعلقان بعابدون « عابِدُونَ » خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 48 إلى 53 ] فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ( 48 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 ) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) [ « فَكَذَّبُوهُما » الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة « فَكانُوا » الفاء عاطفة وكان واسمها « مِنَ الْمُهْلَكِينَ » متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة [ « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق « آتَيْنا مُوسَى » ماض وفاعله ومفعوله الأول « الْكِتابَ » مفعول به ثان والجملة مستأنفة « لَعَلَّهُمْ » لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها « يَهْتَدُونَ » مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل وجملة جواب القسم لا محل لها [ « وَجَعَلْنَا » الواو استئنافية وماض وفاعله « ابْنَ »