أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
316
اعراب القرآن الكريم
منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم « أُولئِكَ » أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ « أَصْحابُ » خبر المبتدأ « الْجَحِيمِ » مضاف إليه والجملة خبر الذين . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 52 إلى 53 ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 52 ) لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 53 ) « وَما » الواو استئنافية وما نافية « أَرْسَلْنا » ماض وفاعله والجملة مستأنفة « مِنْ » حرف جر « قَبْلِكَ » متعلقان بالفعل أرسلنا « مِنْ » حرف جر زائد « رَسُولٍ » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد « وَلا » الواو عاطفة ولا زائدة « نَبِيٍّ » معطوف على رسول على اللفظ « إِلَّا » أداة حصر « إِذا » ظرف يتضمن معنى الشرط « تَمَنَّى » ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة في محل جر مضاف إليه لإذا « أَلْقَى » ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر « الشَّيْطانُ » فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم « فِي أُمْنِيَّتِهِ » متعلقان بألقى والهاء مضاف إليه « فَيَنْسَخُ » الفاء استئنافية ومضارع مرفوع « اللَّهُ » لفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة « ما » اسم موصول في محل نصب مفعول به « يُلْقِي الشَّيْطانُ » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله والجملة صلة لا محل لها « ثُمَّ » حرف عطف « يُحْكِمُ اللَّهُ » مضارع ولفظ الجلالة فاعله « آياتِهِ » مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة « وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ » الواو استئنافية ومبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة « لِيَجْعَلَ » الله اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعل والمصدر المؤول في محل جر ومتعلقان بيحكم « ما » موصولية في محل نصب مفعول به أول ليجعل « يُلْقِي الشَّيْطانُ » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله والجملة صلة لا محل لها « فِتْنَةً » مفعول به ثان « لِلَّذِينَ » اللام حرف جر واسم الموصول في محل جر متعلقان بمحذوف صفة لفتنة « فِي قُلُوبِهِمْ » متعلقان بمحذوف خبر مقدم « مَرَضٌ » مبتدأ مؤخر والجملة صلة « وَالْقاسِيَةِ » الواو عاطفة والقاسية معطوفة على الذين « قُلُوبِهِمْ » فاعل لاسم الفاعل قاسية « وَإِنَّ » الواو استئنافية وإن حرف مشبه بالفعل « الظَّالِمِينَ » اسمها « لَفِي شِقاقٍ » اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن « بَعِيدٍ » صفة شقاق والجملة استئنافية . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 54 إلى 55 ] وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 54 ) وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 55 ) « وَلِيَعْلَمَ » اللام لام التعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وهو معطوف على ليجعل « الَّذِينَ » فاعل « أُوتُوا » ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة