أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

310

اعراب القرآن الكريم

وخير خبر وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر من « لَهُ » متعلقان بخير « عِنْدَ » ظرف مكان متعلق بخير « رَبِّهِ » مضاف إليه والهاء مضاف إليه « وَ » استئنافية « أُحِلَّتْ » ماض مبني للمجهول والتاء تاء التأنيث « لَكُمُ » متعلقان بأحلت « الْأَنْعامُ » نائب فاعل والجملة مستأنفة « إِلَّا » أداة استثناء « ما » موصولية في محل نصب على الاستثناء « يُتْلى » مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف ، « عَلَيْكُمْ » متعلقان بالفعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول « فَاجْتَنِبُوا » الفاء عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة على ما سبق « الرِّجْسَ » مفعول به « مِنَ الْأَوْثانِ » متعلقان بحال محذوفة « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ » أمر وفاعله ومفعوله ، « الزُّورِ » مضاف إليه والجملة عطف على ما سبق « حُنَفاءَ » حال منصوبة « لِلَّهِ » لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بحنفاء « غَيْرَ » حال منصوبة « مُشْرِكِينَ » مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم « بِهِ » متعلقان بمشركين « وَمَنْ » الواو عاطفة ومن شرطية مبتدأ « يُشْرِكْ » مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل هو « بِاللَّهِ » لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بيشرك « فَكَأَنَّما » الفاء رابطة للجواب وكأنما كافة ومكفوفة « خَرَّ » ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من « مِنَ السَّماءِ » متعلقان بخر « فَتَخْطَفُهُ » الفاء عاطفة ومضارع ومفعوله « الطَّيْرُ » فاعل مؤخر والجملة معطوفة « أَوْ » حرف عطف « تَهْوِي » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل « بِهِ » متعلقان بتهوي « الرِّيحُ » فاعل والجملة معطوفة « فِي مَكانٍ » متعلقان بتهوي « سَحِيقٍ » صفة . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 32 إلى 33 ] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 33 ) « ذا » اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك والجملة مستأنفة واللام للبعد والكاف للخطاب « وَمَنْ » الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ « يُعَظِّمْ » مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر « شَعائِرَ » مفعول به منصوب « اللَّهِ » لفظ الجلالة مضاف إليه « فَإِنَّها » الفاء رابطة للجواب وإن واسمها « مِنْ تَقْوَى » من جارة وتقوى مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بالخبر المحذوف « الْقُلُوبِ » مضاف إليه وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من « لَكُمْ » متعلقان بالخبر المقدم المحذوف « فِيها » متعلقان بالخبر المحذوف « مَنافِعُ » مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة « ثُمَّ » عاطفة « مَحِلُّها » مبتدأ والهاء مضاف إليه « إِلَى الْبَيْتِ » متعلقان بالخبر « الْعَتِيقِ » صفة والجملة معطوفة على الجملة السابقة ومعنى عتيق أي لأنه أول بيت وضع للناس وقيل لأنه لم يملكه أحد والعتيق في اللغة الخيار من كل شيء . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 34 إلى 35 ] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 35 )