أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
205
اعراب القرآن الكريم
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 99 إلى 100 ] أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 ) « أَ وَلَمْ » الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب « يَرَوْا » مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة « أَنَّ اللَّهَ الَّذِي » أن ولفظ الجلالة اسمها واسم الموصول صفة وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا « خَلَقَ » ماض فاعله مستتر والجملة صلة الموصول « السَّماواتِ » مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم « وَالْأَرْضَ » معطوف على السماوات « قادِرٌ » خبر أن « عَلى أَنْ يَخْلُقَ » أن ناصبة ومضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في محل جر ومتعلقان بقادر « مِثْلَهُمْ » مفعول به والهاء مضاف إليه « وَجَعَلَ » الواو عاطفة وماض فاعله مستتر « لَهُمْ » متعلقان بجعل « أَجَلًا » مفعول به والجملة معطوفة « لا رَيْبَ » لا نافية للجنس ريب اسمها « فِيهِ » متعلقان بالخبر والجملة صفة لأجلا « فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً » الفاء استئنافية وأبى ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والظالمون فاعل وإلا أداة حصر وكفورا مفعول به والجملة مستأنفة « قُلْ » أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة « لَوْ » حرف شرط غير جازم « أَنْتُمْ » توكيد للفاعل المحذوف مع فعله لأن لو تدخل على الفعل والجملة ، والجملة المحذوفة ابتدائية لا محل لها « تَمْلِكُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة تفسيرية « خَزائِنَ » مفعول به « رَحْمَةِ » مضاف إليه « رَبِّي » مضاف إليه والياء مضاف إليه « إِذاً » حرف جواب « لَأَمْسَكْتُمْ » اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو « خَشْيَةَ » مفعول لأجله « الْإِنْفاقِ » مضاف إليه « وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً » كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 101 إلى 102 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ( 102 ) « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق « آتَيْنا » ماض وفاعله والجملة مستأنفة « مُوسى » مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر « تِسْعَ » مفعول به ثان « آياتٍ » مضاف إليه « بَيِّناتٍ » صفة « فَسْئَلْ » الفاء عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة « بَنِي » مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم « إِسْرائِيلَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف « إِذْ » ظرف زمان « جاءَهُمْ » ماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة مضاف إليه « فَقالَ لَهُ » الفاء عاطفة وماض والجار والمجرور متعلقان به « فِرْعَوْنُ » فاعل والجملة معطوفة « إِنِّي » إن واسمها والجملة مقول القول « لَأَظُنُّكَ » اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والجملة خبر