أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
182
اعراب القرآن الكريم
سورة الإسراء [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 ) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 ) « سُبْحانَ » مفعول مطلق لفعل محذوف « الَّذِي » اسم موصول في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة « أَسْرى » ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر « بِعَبْدِهِ » متعلقان بأسرى والهاء مضاف إليه « لَيْلًا » ظرف زمان متعلق بأسرى « مِنَ الْمَسْجِدِ » متعلقان بأسرى « الْحَرامِ » صفة لمسجد « إِلَى الْمَسْجِدِ » متعلقان بأسرى « الْأَقْصَى » صفة والجملة صلة « الَّذِي » اسم موصول صفة ثانية « بارَكْنا » ماض وفاعله والجملة صلة « حَوْلَهُ » ظرف مكان متعلق بباركنا والهاء مضاف إليه « لِنُرِيَهُ » اللام للتعليل ونريه مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وهي وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بخبر لمبتدأ محذوف تقديره ذلك لنريه « مِنْ آياتِنا » متعلقان بنريه « إِنَّهُ » إن واسمها « هُوَ السَّمِيعُ » مبتدأ وخبر « الْبَصِيرُ » خبر ثان والجملة خبر إن « وَآتَيْنا » الواو استئنافية وماض وفاعله « مُوسَى » مفعول به أول « الْكِتابَ » مفعول به ثان والجملة مستأنفة « وَجَعَلْناهُ هُدىً » ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة « لِبَنِي » بني اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بهدى « إِسْرائِيلَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف « أَلَّا » أن زائدة أو مفسرة ولا ناهية « تَتَّخِذُوا » مضارع مجزوم بلا بحذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها تفسيرية « مِنْ دُونِي » سد الجار والمجرور عن المفعول الثاني لتتخذوا والياء مضاف إليه « وَكِيلًا » مفعول به أول « ذُرِّيَّةَ » بدل من وكيلا « مَنْ » اسم موصول في محل جر مضاف إليه « حَمَلْنا » ماض وفاعله والجملة صلة « مَعَ » ظرف مكان متعلق بحملنا « نُوحٍ » مضاف إليه « إِنَّهُ » إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها « كانَ عَبْداً » كان وخبرها واسمها محذوف والجملة خبر إن « شَكُوراً » صفة عبدا . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 4 إلى 5 ] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) « وَقَضَيْنا » الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة « إِلى بَنِي » بني اسم مجرور بإلى بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بقضينا « إِسْرائِيلَ » مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف « فِي الْكِتابِ » متعلقان بقضينا « لَتُفْسِدُنَّ » اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو المحذوفة فاعل والضمة علامة لها والنون للتوكيد « فِي الْأَرْضِ » متعلقان بتفسدن