أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

159

اعراب القرآن الكريم

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 36 إلى 37 ] وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 ) « وَلَقَدْ » الواو عاطفة واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق وجملة القسم المحذوفة معطوفة وجملة جواب القسم لا محل لها « بَعَثْنا » ماض وفاعله « فِي كُلِّ » متعلقان ببعثنا « أُمَّةٍ » مضاف إليه « رَسُولًا » مفعول به منصوب « أَنِ » مفسرة « اعْبُدُوا اللَّهَ » أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة لا محل لها لأنها تفسيرية « وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ » أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة « فَمِنْهُمْ » الفاء استئنافية ومنهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم « مَنْ » اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة « هَدَى اللَّهُ » ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة « وَمِنْهُمْ مَنْ » منهم متعلقان بالخبر المقدم ومن موصولية مبتدأ والجملة معطوفة « حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ » ماض والضلالة فاعله والجار والمجرور متعلقان بحقت « فَسِيرُوا » أمر وفاعله والجملة مستأنفة « فِي الْأَرْضِ » متعلقان بسيروا « فَانْظُرُوا » أمر وفاعله والجملة معطوفة « كَيْفَ » اسم استفهام خبر كان المقدم عليها « كانَ عاقِبَةُ » كان واسمها والجملة في محل نصب مفعول به لانظروا « الْمُكَذِّبِينَ » مضاف إليه مجرور بالياء « إِنْ » الشرطية « تَحْرِصْ » مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر والجملة ابتدائية « عَلى هُداهُمْ » متعلقان بتحرص والهاء مضاف إليه « فَإِنَّ اللَّهَ » الفاء رابطة للجواب وإن ولفظ الجلالة اسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط « لا يَهْدِي » لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة خبر « مَنْ » موصولية مفعول به « يُضِلُّ » مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة صلة « وَما » الواو استئنافية وما تعمل عمل ليس « لَهُمْ » متعلقان بالخبر المقدم « مَنْ » زائدة « ناصِرِينَ » اسم مجرور لفظا منصوب محلا والجملة مستأنفة . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 38 إلى 40 ] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) « وَأَقْسَمُوا » ماض وفاعله والجملة مستأنفة « بِاللَّهِ » لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بأقسموا « جَهْدَ » حال من الفاعل أي جاهدين « أَيْمانِهِمْ » مضاف إليه والهاء مضاف إليه « لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ » لا نافية ومضارع مرفوع ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم « يَمُوتُ » مضارع وفاعله مستتر والجملة صلة « بَلى » حرف جواب « وَعْداً » مفعول مطلق لفعل محذوف « عَلَيْهِ » متعلقان بوعدا « حَقًّا » مفعول مطلق لفعل محذوف « وَلكِنَّ أَكْثَرَ » الواو عاطفة ولكن واسمها « النَّاسِ » مضاف إليه والجملة معطوفة « لا يَعْلَمُونَ » لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل