أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

137

اعراب القرآن الكريم

مفعول مطلق « وَعِنْدَ اللَّهِ » الواو حالية وعند ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ولفظ الجلالة مضاف إليه « مَكْرَهُمْ » مبتدأ مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة حالية « وَإِنْ » الواو استئنافية وإن نافية « كانَ مَكْرُهُمْ » كان واسمها والهاء مضاف إليه والجملة استئنافية « لِتَزُولَ » اللام لام الجحود والمصدر المؤول في محل جر خبر كان ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود « مِنْهُ » متعلقان بتزول « الْجِبالُ » فاعل . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 47 إلى 50 ] فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ ( 47 ) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 48 ) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ( 49 ) سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ( 50 ) « فَلا » الفاء استئنافية ولا ناهية « تَحْسَبَنَّ » مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر « اللَّهَ مُخْلِفَ » مفعولا تحسبن « وَعْدِهِ » مضاف إليه والهاء مضاف إليه وهو مفعول مخلف الثاني في الأصل « رُسُلَهُ » مفعول مخلف الأول لأن مخلف اسم فاعل « إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ » إن ولفظ الجلالة اسمها وعزيز خبرها « ذُو » خبر ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة « انتِقامٍ » مضاف إليه والجملة تعليل لا محل لها « يَوْمَ » ظرف زمان بدل من يوم يأتيهم « تُبَدَّلُ الْأَرْضُ » مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة مضاف إليه « غَيْرَ » مفعول به ثان والأرض كان مفعوله الأول فصار نائب فاعل « الْأَرْضُ » مضاف إليه « وَبَرَزُوا » الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة على سابقتها « لِلَّهِ » لفظ الجلالة مجرور متعلقان ببرزوا « الْواحِدِ » صفة للّه « الْقَهَّارِ » صفة ثانية « وَتَرَى » الواو عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف وفاعله مستتر « الْمُجْرِمِينَ » مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة « مُقَرَّنِينَ » حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم « فِي الْأَصْفادِ » متعلقان بمقرنين « سَرابِيلُهُمْ » مبتدأ والهاء مضاف إليه « مِنْ قَطِرانٍ » متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة « وَتَغْشى » الواو عاطفة وفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر « وُجُوهَهُمُ » مفعول به مقدم والهاء مضاف إليه « النَّارُ » فاعل مؤخر والجملة معطوفة . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 51 إلى 52 ] لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 51 ) هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 52 ) « لِيَجْزِيَ اللَّهُ » اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور المكون من لام التعليل وأن المضمرة وما بعدها في تأويل المصدر متعلقان ببرزوا ولفظ الجلالة فاعل « كُلَّ » مفعول به أول « نَفْسٍ » مضاف إليه « ما » موصولة في محل نصب مفعول به ثان « كَسَبَتْ » ماض والتاء للتأنيث وفاعله مستتر والجملة صلة « إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ » إن ولفظ الجلالة اسمها وسريع خبرها والحساب مضاف إليه والجملة مستأنفة « هذا » الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ « بَلاغٌ » خبر « لِلنَّاسِ » متعلقان ببلاغ