أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

128

اعراب القرآن الكريم

مجرور بعلى متعلقان بيتوكل والواو عاطفة « فَلْيَتَوَكَّلِ » الفاء استئنافية ومضارع مجزوم بلام الأمر « الْمُتَوَكِّلُونَ » فاعل مرفوع بالواو والجملة مستأنفة . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 13 إلى 15 ] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ( 13 ) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ( 14 ) وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 15 ) « وَقالَ الَّذِينَ » ماض واسم الموصول فاعله والجملة استئنافية « كَفَرُوا » ماض وفاعله والجملة صلة . « لِرُسُلِهِمْ » متعلقان بقال « لَنُخْرِجَنَّكُمْ » اللام موطئة للقسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم « مِنْ أَرْضِنا » متعلقان بنخرجنكم والجملة مقول القول « أَوْ » حرف عطف « لَتَعُودُنَّ » معطوف على نخرجنكم وهو مضارع مرفوع بثبوت النون والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل « فِي مِلَّتِنا » متعلقان بلتعودنّ « فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ » ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بأوحى والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة بالفاء « لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ » مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والظالمين مفعوله واللام موطئة للقسم وجملة جواب القسم لا محل لها « وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ » إعرابها مثل لنهلكنّ مضارع والكاف مفعوله والأرض منصوب بنزع الخافض أي في الأرض والجملة معطوفة « مِنْ بَعْدِهِمْ » متعلقان بالفعل قبله « ذلِكَ » ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب « لِمَنْ » متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية « خافَ » ماض فاعله محذوف « مَقامِي » مفعول به والياء مضاف إليه والجملة صلة لا محل لها من الإعراب « وَخافَ » معطوفة على خاف « وَعِيدِ » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة وياء المتكلم مضاف إليه « وَاسْتَفْتَحُوا » الواو حرف استئناف وماض مبني على الضم والواو فاعل والجملة مستأنفة « وَخابَ كُلُّ » ماض وفاعله والجملة معطوفة « جَبَّارٍ » مضاف إليه « عَنِيدٍ » صفة . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 16 إلى 18 ] مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 ) مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 18 ) « مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ » مبتدأ مؤخر ومتعلقان بخبر مقدم والجملة صفة ثانية لجبار « وَيُسْقى » مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف والجملة معطوفة « مِنْ ماءٍ » متعلقان بيسقى « صَدِيدٍ » بدل من ماء « يَتَجَرَّعُهُ » مضارع فاعله محذوف والهاء مفعوله والجملة مستأنفة أو صفة لماء « وَلا يَكادُ » الواو عاطفة