أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

122

اعراب القرآن الكريم

لأمرت « وَلا » الواو عاطفة ولا نافية « أُشْرِكَ » مضارع معطوف على أعبد منصوب مثله وفاعله محذوف « بِهِ » متعلقان بأشرك « إِلَيْهِ » متعلقان بادعو « أَدْعُوا » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والجملة حالية « وَإِلَيْهِ » متعلقان بخبر مقدم « مَآبِ » مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة « وَكَذلِكَ » جار ومجرور متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف أنزلناه إنزالا كائنا مثل « أَنْزَلْناهُ » ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة « حُكْماً » حال « عَرَبِيًّا » صفة « وَلَئِنِ » الواو حرف استئناف واللام موطئة للقسم وإن حرف شرط جازم « اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ » ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والكلام مستأنف وجملة فعل الشرط ابتدائية لا محل لها « بَعْدَ » ظرف زمان « ما » موصولية في محل جر مضاف إليه « جاءَكَ » ماض ومفعوله وفاعله مستتر يعود على ما « مِنَ الْعِلْمِ » متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة « ما لَكَ » ما نافية تعمل عمل ليس والجار والمجرور متعلقان بخبرها المقدم « مِنَ اللَّهِ » لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بمحذوف حال « مِنَ » حرف جر زائد « وَلِيٍّ » اسمها مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا « وَلا واقٍ » الواو عاطفة ولا زائدة وواق معطوف على ولي على اللفظ وهو مرفوع مثله . والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جملة جواب قسم . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 38 إلى 40 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ( 38 ) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق « أَرْسَلْنا رُسُلًا » ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة وجملة القسم لا محل لها من الإعراب « مِنْ قَبْلِكَ » متعلقان بأرسلنا « وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً » ماض وفاعله ومفعوله الأول والجار والمجرور سدا مسد المفعول الثاني والجملة معطوفة « وَذُرِّيَّةً » معطوف على أزواجا « وَما » الواو استئنافية وما نافية « كانَ » فعل ماض ناقص « لِرَسُولٍ » متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم والجملة مستأنفة « أَنْ يَأْتِيَ » أن ناصبة ومضارع منصوب وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل رفع اسم كان « بِآيَةٍ » متعلقان بيأتي « إِلَّا » أداة حصر « بِإِذْنِ » متعلقان بمحذوف حال « اللَّهِ » لفظ الجلالة مضاف إليه « لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ » كتاب مبتدأ مؤخر ولكل متعلقان بخبر مقدم وأجل مضاف إليه والجملة تعليلية لا محل لها « يَمْحُوا اللَّهُ » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل ولفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة « ما » موصولية مفعول به « يَشاءُ » مضارع فاعله مستتر والجملة صلة « وَيُثْبِتُ » مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة « وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » أم مبتدأ مؤخر وعند ظرف مكان متعلق بالخبر المقدم والهاء مضاف إليه والكتاب مضاف إليه والجملة مستأنفة « وَإِنْ ما » الواو استئنافية وإن الشرطية وما زائدة « نُرِيَنَّكَ » مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به أول وفاعله مستتر تقديره نحن « بَعْضَ » مفعول به ثان « الَّذِي » موصول مضاف إليه والجملة مستأنفة « نَعِدُهُمْ » مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة « أَوْ » عاطفة « نَتَوَفَّيَنَّكَ » مضارع مبني