بهجت عبد الواحد الشيخلي

421

اعراب القرآن الكريم

بتأويل مصدر في محل رفع بدل اشتمال من « رجال » التقدير والمعنى : ولولا وطؤكم رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعرفوهم أي تهلكوا أناسا مؤمنين بين ظهراني المشركين وأنتم غير عارفين بهم فيصيبكم بإهلاكهم مكروه ومشقة لأمرناكم بقتالهم . . أو يكون المصدر « وطؤكم » إياهم في محل نصب بدلا من الضمير المنصوب في « تعلموهم » أو يكون بتقدير : ولولا كراهة أن تطئوهم أي كراهة وطئكم إياهم فيكون المصدر المؤول في محل نصب نائبا عن المفعول لأجله بمعنى : لئلا تهلكوهم وتوقعوا بهم وتبيدوهم وتقتلوهم أي تدوسوهم . . ويجوز أن يكون « لو تزيلوا » تكرارا للو لا رجال لمرجعهما إلى معنى واحد فيكون جواب « لولا » لعذبنا . فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ : الفاء سببية . تصيب : فعل مضارع منصوب لأنه معطوف على « تطأوا » وعلامة نصبه الفتحة . و « كم » أعرب في « صدوكم » . من : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بتصيب بمعنى : لكيلا يصيبكم بإهلاكهم . معرة : فاعل مرفوع بالضمة المنونة بمعنى : مكروه ومشقة . بِغَيْرِ عِلْمٍ : جار ومجرور متعلق بتطئوا أو بحال مقدر بمعنى : غير عالمين بهم . علم : مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة . لِيُدْخِلَ اللَّهُ : اللام حرف جر للتعليل . . أي تعليل لما دلت عليه الآية الكريمة وسيقت له من كف الأيدي عن أهل مكة والمنع من قتلهم صونا لما بين أظهرهم من المؤمنين . يدخل : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة . الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والجملة الفعلية « يدخل الله . . » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بالمعلل المقدر أي كان الكف ومنع التعذيب ليدخل الله . فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ : جار ومجرور متعلق بيدخل والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه بمعنى في توفيقه أو في الإسلام و « من » اسم موصول