بهجت عبد الواحد الشيخلي
373
اعراب القرآن الكريم
مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه بمعنى وكرهوا الإيمان برسول الله أي التصديق به . فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ : الفاء سببية . أحبط : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو . أعمال : مفعول به منصوب بالفتحة و « هم » ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . [ سورة محمد ( 47 ) : آية 29 ] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ : حرف عطف للإضراب . حسب : فعل ماض مبني على الفتح . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل . فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها . في قلوب : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه . مرض : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة بمعنى أم ظن الذين في قلوبهم مرض النفاق . أَنْ لَنْ يُخْرِجَ : مخففة من « أن » الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير مستتر - ضمير الشأن - التقدير : أنه أي أن الشأن . لن : حرف نصب ونفي واستقبال . يخرج : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة . اللَّهُ أَضْغانَهُمْ : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . أضغان : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية « لن يخرج الله أضغانهم أي أحقادهم في محل رفع خبر « أن » المخفف بمعنى : أحقادهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين ليراها المؤمنون وإظهارهم على نفاقهم وعداوتهم لهم واسم « أن » وخبرها صلة « أن » لا محل لها . و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي « حسب » ويجوز أن تكون « أن » ملغاة لا عمل لها لأنه إذا اجتمع حرفان عاملان ألغي أحدهما . [ سورة محمد ( 47 ) : آية 30 ] وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 )