بهجت عبد الواحد الشيخلي
664
اعراب القرآن الكريم
وَأُشْرِكَ بِهِ ما : معطوفة بالواو على « لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ » وتعرب إعرابها . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض ناقص مبني على الفتح من أخوات « كان » والجار والمجرور « لي » في محل نصب متعلق بخبر « ليس » المقدم . به : جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من « علم » . علم : اسم « ليس » المؤخر مرفوع بالضمة المنونة بمعنى تدعونني لأشرك به سبحانه آلهة لا وجود لها ولا علم لي بها . الواو عاطفة . أنا : ضمير منفصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « أنا » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور . إلى العزيز : جار ومجرور متعلق بأدعو . الغفار : صفة - نعت - للعزيز مجرور مثله بالكسرة . [ سورة غافر ( 40 ) : آية 43 ] لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) لا جَرَمَ : هي في الأصل بمعنى « لا بد » ولا محالة ثم كثر استعمالها فحولت إلى معنى القسم وصارت بمعنى حقا وسياقه على مذهب البصريين - كما ذكر الزمخشري - أن يجعل « لا » ردا لما دعاه إليه قومه . و « جرم » فعل بمعنى « حق » و « أن » في « أنما » مع ما في حيزه : فاعل « حق » أي حق ووجب بطلان دعوته أو بمعنى « كسب » أي كسب ذلك الدعاء إليه بطلان دعوته . ويجوز أن يقال إن « لا جَرَمَ » نظير « لا بد » فعل من الجرم وهو القطع كما أن « بد » فعل من التبديد وهو التفريق . . فكما أن معنى « لا بد » أنك تفعل كذا : بمعنى : لا بد لك من فعله فكذلك « لا جَرَمَ » أن لهم