بهجت عبد الواحد الشيخلي
636
اعراب القرآن الكريم
- لشفيع على اللفظ وفي محل رفع على الموضع - المحل - وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى ليس للظالمين قريب يعطف عليهم ولا شفيع تفيد شفاعته لهم عند ربهم . [ سورة غافر ( 40 ) : آية 19 ] يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر آخر من أخبار « هو » في قوله تعالى : « هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ » الوارد في الآية الكريمة الثالثة عشرة . وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . خائنة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . الأعين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : يعلم نظراتهم الخائنة المحرمة . . أو خيانة الأعين : وهي استراق النظر إلى ما لا يحل النظر إليه . وَما تُخْفِي الصُّدُورُ : الواو عاطفة . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب « خائنة » أي ويعلم ما تخفيه الصدور . تخفي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . الصدور : فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية « تُخْفِي الصُّدُورُ » صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : وما تخفيه صدورهم بمعنى ما تكتمه الضمائر وتسره القلوب . * * رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الخامسة عشرة . . المعنى : الله رفيع درجات الكمال وبعد حذف المضاف إليه « الكمال » عوض المضاف « درجات » بالألف واللام . . ينزل الوحي بأمره لأن المراد بالروح الذي هو سبب الحياة يريد به الوحي الذي أمر بالخير وبعث عليه فاستعار له الروح . . وسمي الوحي روحا لأنه كالروح للجسد . * * لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ : سمي هذا اليوم وهو يوم القيامة بيوم التلاقي لأنه تتلاقى فيه الأرواح والأجساد وأهل السماء وأهل الأرض . . وله أسماء كثيرة أخرى . . منه « يوم الآزفة » في الآية الكريمة الثامنة عشرة . . سمي بالآزفة لأزوفه أي قربه . . يقال : أزفت الساعة - تأزف - أزوفا . . من باب « طرب » بمعنى قربت أو دنت تدنوا دنوا . . ومن أسماء ذلك اليوم المهول : القارعة كقوله تعالى في سورة « الحاقة » كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ أي كذبوا