بهجت عبد الواحد الشيخلي

635

اعراب القرآن الكريم

[ سورة غافر ( 40 ) : آية 18 ] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ : الواو استئنافية . أنذر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به أول . يوم : مفعول به ثان منصوب بأنذر المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . الآزفة : مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى خوفهم عذاب يوم القيامة . إِذِ الْقُلُوبُ : اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين . . في محل نصب ظرف زمان متعلق بأنذر أو تكون « إذ » بدلا من « يَوْمَ الْآزِفَةِ » . القلوب : مبتدأ مرفوع بالضمة والجملة الاسمية « الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ » في محل جر بالإضافة . لَدَى الْحَناجِرِ : ظرف مكان مبني على السكون متعلق بخبر المبتدأ وهو مضاف . الحناجر : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : حيث تبلغ القلوب الحناجر من شدة الهلع والفزع وهول ذلك اليوم . كاظِمِينَ : حال من « أصحاب القلوب » على المعنى منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أو حال من « القلوب » وقد جمعت الكلمة جمع مذكر سالما لأنها موصوفة بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء أي القلوب كاظمة على غم وكرب فيها ويجوز أن يكون حالا عن قوله « وأنذرهم » مشارفين الكظم . ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ : نافية لا عمل لها . للظالمين : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . من : حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي . حميم : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر . وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ : الواو عاطفة . لا : زائدة لتأكيد النفي . شفيع : معطوف على « حميم » ويعرب مثله . يطاع : الجملة الفعلية في محل جر صفة - نعت