بهجت عبد الواحد الشيخلي
613
اعراب القرآن الكريم
خالِدِينَ فِيها : حال من ضمير « ادخلوا » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . فيها : جار ومجرور متعلق بخالدين . . أي في جهنم وجيء بضمير « ها » المؤنث لأن اللفظة « جهنم » مؤنثة . فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ : الفاء استئنافية . بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم . مثوى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر . المتكبرين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته والمخصوص بالذم محذوف لأن ما قبله « جهنم » دال عليه . التقدير والمعنى : فساء المأوى أو المكان الدائم جهنم بمعنى : ساء محل إقامة أو منزل المترفعين عن اتباع الرسل واللام في المتكبرين هي لام الجنس لأن فاعل « بئس » اسم معرف بلام الجنس أو مضاف إلى مثله . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 73 ] وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ( 73 ) هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والسبعين مع الفارق بين الذين سيقوا هنا والذين سيقوا هناك . رب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر بالإضافة . والواو في « وفتحت » يجوز أن تكون زائدة لتكون الجملة الفعلية « فُتِحَتْ أَبْوابُها » جواب « إذا » إلا أن الأصح كونها عاطفة وجواب « إذا » محذوف وإنما حذف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف . التقدير : حتى إذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها أي مع فتح أبوابها . وبتقدير : حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابها وفي هذا التقدير تكون الواو حالية والجملة في محل نصب حالا . سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة . عليكم : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور أي سلام من الله